نبذة تاريخية

اسم رمحالا سرياني الاصل، معناه: تلة رمل: حيث تقع على تلةٍ رمليةٍ على كتف وادٍ بين اربعة جبال.

 

مناخها:

معتدل - تصلح للسكن صيفاً شتاءً.
تعلو عن سطح البحر اعتباراً من مئتين وخمسين متراً عند نقطة جسر القاضي الى سبعماية متراً وما فوق عند منطقة قبرشمون.

 

حدودها:

  • يحدها شرقاً جدول ماء يسمى نهر الغابون والفاصل بينها وبين قرى سلفايا، بو زريدة ودوير الرمان.
  • غرباً: البنيه وعين كسور وعيناب.
  • جنوباً: نهر الصفا الذي يفصل قضاء الشوف عند نقطة جسر القاضي.
  • شمالاً: مجدليا ودفون وبيصور.

 

سكانها:

عدد سكانها يتجاوز الالفين نسمة.

 

عائلاتها:

يزبك – نصار – ضاهر – رزق – سعد – الخوري – رعد – ابي عبد الله – علام – الزين.

 

قبل ان تسكن كانت مكسوةً بالاحراج الى ان سكنها جدنا الاول المدعو جرجس حنا ضاهر من قرية عرجز قضاء زغرتا شمال لبنان وقد لقب بجرجس النصراني كونه نصرانياً جاء من تلك القرية يعمل لدى احد الاقطاعيين من آل امين الدين في قرية سلفايا حيث كانت هذه المنطقة والمسماة "الشحار الغربي" خاضعة للاقطاع آنذاك.
وبعد مدة انتقل جدنا هذا الى رمحالا حيث بنى فيها بيتاً متواضعاً جداً الذي يقع بجانب دير راهبات عبرين حالياً وقد هدم اثناء الزلزال سنة /1956/ وقد اعيد بناؤه بعد ذلك. واخذت رمحالا تنمو رويداً رويداً حتى تملكها ابناؤها من اصحاب الاقطاع بعد مدة طويلة تتجاوز المئة والخمسين عاماً. فنقبوا هذه الارض وغرسوها باشجار الزيتون والكرمة والتين في المناطق البعلية. واما المناطق المروية فقد غرسوها باشجار التوت من اجل تربية دودة الحرير وتسمين المواشي. رمحالا غنية بينابيعها هذا بالاضافة الى النهر الذي يفصلها عن قرى سلفايا وبو زريده ودوير الرمان.
وقد اعتمد ابناء رمحالا في معيشتهم على اربعة مواسم هامة هي: الزيتون والحبوب على اختلافها ودودة الحرير وتربية المواشي. وقد سُميت "بجورة الذهب" لكثرة غلالها. وهذه المواسم كانت تؤمن لهم اكتفاءً ذاتياً.
مصانعها: كان لرمحالا ثلاث معاصر للزيت نظراً لكثرة اشجار الزيتون فيها والتي كانت تقدر بسبعماية قنطار من الزيت سنوياً. وكان فيها مطحنتان تعملان على المياه، ومعمل صغير للصابون. فيها مدرستان واحدة رسمية واخرى خاصة تابعة لدير راهبات عبرين. وفي سنة 1949 اصبح فيها مجلس بلدي حيث اصلح الطرقات الداخلية فيها وبعض اقنية الري من اجل تحسين الزراعة. ومدت اليها شبكة الكهرباء والمياه واصبح فيها ايضاً مركز للهاتف البريد.

في 28/3/2009
يوسف ضاهر